ابن كمال باشا
8
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
ويشتاق إلى الولوج في الفرج وإلى الحركة لينتفض عنه ما فيه من الفضلة التي تلذعه بالحك والحرارة والحركة تشعل الحرارة ، ويحمى جميع البدن لذلك فإذا تحركت أعضاء الانسان تهتاج جميع الرطوبة التي في الجسد فتجذب الرطوبة الجوهرية من جميع الأعضاء المتشابهة الاجزاء اعني العظام والعصب واللحم والشحم والعروق ، فاما الاعراض التي تعرض للانسان فإنها ثلاثة أحدها . مرض الأعضاء المتشابهة وهي فساد المزاج . الثاني : مرض الأعضاء الأولية التي هي الودع والسدة ( الثالث ) تفرق الاتصال الذي هو الشق ، فمتى عرض للدماغ أو القلب أو الكبد أو الكليتين فساد مزاج يلحق الإحليل ضرر ذلك لان له من كل خد من هذه طرقا تنبعث فيه قوة من قوى هذه الأعضاء وذلك أنه إذا امتنع العصب الذي يؤديه اليه الحس والحركة من الدماغ منع الإحليل من فعله وربما كانت سليمة ويعرض فساد كذلك إذا امتنعت القوة التي تصل له من القلب وتؤدي اليه الحرارة الغريزية ، لم يحس الإحليل ولم يتحرك ولم يصلب وكذلك إذا لم يصل اليه من العروق والكبد والاليتين من الدم ما يغذيه نقصت عند ذلك شهوة الإحليل وامتنع عن فعله . فاما علاج ما ذكرنا فسد فعل مني الإحليل فينظر ان كان ذلك من قبل الدماغ أو من فقار الظهر عولج الدماغ وفقار الظهر ، وان كان سببه فساد مزاج حدث في القلب وما يرد الحار الغريزي إلى حاله فإن كان ذلك من قبل الكبد أو المعدة عولج الكبد أو المعدة لان الكبد تضعف لسوء مزاج المعدة فتعالج كل ما